إسرائيل تضرب شرق لبنان لأول مرة منذ الاتفاق الأمريكي الإيراني، وبن غفير يدعو لـ"إحراق كل لبنان"

صدر الصورة، Jalaa MAREY / AFP via Getty Images
أعلن الجيش الإسرائيلي يوم الجمعة أنه قصف أكثر من 80 هدفاً لحزب الله في لبنان وقتل العشرات من عناصره رداً على ما وصفه بانتهاكات وقف إطلاق النار.
وجاء في بيان للجيش: "خلال الليل، ضرب الجيش الإسرائيلي أكثر من 80 مركز قيادة ومواقع إرهابية ومواقع إطلاق ومواقع بنية تحتية إرهابية إضافية في منطقة النبطية ومناطق أخرى في جنوب لبنان، داخل المنطقة الأمنية وخارجها".
وأضاف البيان بأنه "تم القضاء على العشرات من إرهابيي حزب الله الذين كانوا يعملون في مراكز القيادة".
وأعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، ضرب "أهداف لحزب الله" في شرق لبنان بعد مقتل أربعة من جنوده في هجوم.
وأفادت تقارير إخبارية بوقوع غارة اسرائيلية قرب مدينة بعلبك في شرق لبنان لأول مرة منذ الاتفاق الأمريكي الإيراني.
وقد أفادت وكالة رويترز، نقلاً عن مصادر لبنانية، بمقتل ما لا يقل عن 15 شخصاً في الغارات الإسرائيلية التي استهدفت جنوب لبنان.
وقال وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، إن "كل لبنان يجب أن يحترق" بعدما أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أربعة من جنوده جنوب البلاد.
إذ كتب بن غفير عبر حسابه على منصة إكس، قائلاً: مقابل كل دمعة لأم إسرائيلية، يجب أن تبكي ألف أم لبنانية".
وأضاف: "مع كامل الاحترام للأمريكيين، يجب على إسرائيل أن توضح للعالم أجمع أن دماء أبنائنا وأمن مواطنينا ليسا هدرًا. يجب أن تحترق لبنان بأكملها. واجبنا الأسمى هو حماية مواطني إسرائيل وجنود جيش الدفاع الإسرائيلي، وهذا الالتزام يتقدم على كل اعتبار آخر".
"كفى من هذه المناورات. في الشرق الأوسط، لا يُنتصر بالردود المتزنة وضبط النفس، بل بالهجوم الكاسح. بالإبادة. بسحق الإرهاب".
تحتوي هذه الصفحة على محتوى من موقع X. موافقتكم مطلوبة قبل عرض أي مواد لأنها قد تتضمن ملفات ارتباط (كوكيز) وغيرها من الأدوات التقنية. قد تفضلون الاطلاع على سياسة ملفات الارتباط الخاصة بموقع X وسياسة الخصوصية قبل الموافقة. لعرض المحتوى، اختر "موافقة وإكمال"
نهاية X مشاركة
وقال الجيش الإسرائيلي إن الجنود قُتلوا "أثناء القتال،" عندما أُصيبت دبابتهـم خلال عملية قرب كفر تبنين. وذكر الجيش أن أحد القتلى هو المقدم دور جدليا بن سيمحون، البالغ من العمر 32 عاماً، قائد الكتيبة 52 في اللواء 401 المدرع.
ويأتي ذلك بعد أيام قليلة من توقيع قادة الولايات المتحدة وإيران اتفاق مبدئي يهدف إلى إنهاء الحرب مع إيران. وبموجب هذا الاتفاق المؤقت يُطلب من الطرفين وحلفائهما تعليق جميع الأنشطة العسكرية، بما في ذلك في لبنان.
وأفاد جيش الإسرائيلي، في بيان، بأنه هاجم خلال الليل، ويواصل مهاجمة "عناصر وبنى تحتية إرهابية" تابعة لحزب الله في عدة مناطق بجنوب لبنان.
وأشار الجيش إلى أن هذه الضربات تأتي "عقب انتهاكات متكررة ومتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار" من جانب حزب الله.

صدر الصورة، EPA
شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك
الحلقات
البودكاست نهاية
من جانبه، أفاد حزب الله بوقوع اشتباكات بين عناصره ووحدة من الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان يوم الخميس.
ومنذ إعلان الاتفاق بين طهران وواشنطن الاثنين الماضي، انخفضت حدة العنف في جنوب لبنان، ولم يعلن حزب الله مسؤوليته عن أي هجمات ضد إسرائيل.
وامتدت الحرب في الشرق الأوسط إلى لبنان مع إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل في الثاني من مارس/ آذار، رداً على اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، وردت إسرائيل بغارات واسعة النطاق واجتياح بري لمناطق حدودية في جنوب لبنان، ما أسفر عن مقتل أكثر من 3900 شخص، بحسب السلطات اللبنانية.
أما في الجانب الإسرائيلي، فقد قُتل 31 جندياً.
وقالت وكالة الأنباء الصينية الجمعة، إن المندوب الدائم للصين لدى الأمم المتحدة دعا جميع الأطراف المعنية، ولا سيما إسرائيل، إلى الكف عن انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار.
كما قال وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، يوم لجمعة: إنه "يجب على إسرائيل وقف أعمالها العدائية في لبنان، وعلى الولايات المتحدة ممارسة الضغط على إسرائيل".
وقال بارو، في حديثه لإذاعة فرانس إنفو الفرنسية، إن فرنسا ما زالت تعمل على عقد مؤتمر دولي من أجل حشد الدعم للجيش اللبناني.


















